عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
213
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ملك من جوّ السّماء : « سلى ، تعطى » . فتقول الكعبة : « يا ربّ ! عبادك المذنبون الّذين وفدوا الىّ من كلّ فجّ عميق شعثا غبرا قد تركوا الأهلين و الاولاد ، و خرجوا شوقا الىّ ، زائرين ، طائفين ، حتى قضوا مناسكهم كما امرتهم ، فاسألك ان تؤمنهم من الفزع الاكبر ، فتشفّعنى فيهم و تجمعهم حولى . » فينادى الملك : « انّ منهم من ارتكب الذّنوب و اصرّ على الكبائر حتّى وجبت له النّار . » فتقول الكعبة : « انّما اسألك الشّفاعة لأهل الذّنوب العظام ! » فيقول اللَّه تعالى : « قد شفعتك فيهم و أعطيتك سؤلك » . فينادى مناد من جوّ السّماء الا من زار الكعبة فليعتزل من بين النّاس ، فيعتزلون ، فيجمعهم اللَّه حول البيت الحرام بيض الوجوه ، آمنين من النّار ، يطوفون و يلبّون . ثمّ ينادى ملك من جوّ السّماء : « الا يا كعبة اللَّه سيرى ! » فتقول الكعبة : « لبّيك ، لبّيك ! و الخير فى يديك ، لبّيك لا شريك لك ، لبّيك ! انّ الحمد و النعمة لك ، و الملك لك ، لا شريك لك ! » ثمّ يمدّونها الى المحشر . إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ - علماء را اختلاف است در معنى اين آيت . روايت كنند از على عليه السلام كه گفت : « هو اوّل بيت وضع للنّاس مباركا و هدى للعالمين » ميگويد : اوّل خانه كه در آن بركت كردند و نشانى ساختند جهانيان را ، تا آن را زيارت كنند و قبلهء خود سازند ، و خداى را در آن عبادت كنند ، آنست كه به « بكة » . ابن عباس ، كلبى ، و حسن همين تفسير كردند ، قالوا : هو اول بيت وضع للناس يحجون اليه و يعبد اللَّه فيه . برين قول « بيت » بمعنى مسجد است كقوله : « أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً » اى مساجد . و كقوله تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يعنى المساجد . و ابو ذر از مصطفى ( ص ) پرسيد كه : اوّل مسجد كه مردمان را نهادند در روى زمين كدام است ؟ مصطفى ( ص ) گفت : « مسجد حرام » . ابو ذر گفت : « و بعد از آن كدام ؟ » مصطفى ( ص ) گفت : « بعد از آن مسجد اقصى » . گفت : ميان آن هر دو چند زمان بود ؟ مصطفى ( ص ) گفت : چهل سال . آن گه گفت :